Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

كنت في احد الايام جالسة مع زوجي في مطعم نتاول طعام الغذاء

وما ان غادر زوجي المنزل حتى اتصلت بعمار واعتذرت على اغلاق الهاتف فجأة فرد علي معتذرا اذا كان سبب لي الازعاج في حياتي وسألني عن زوجي فقلت غادر الى القهوة وطلب ان يراني ترددت في بادئ الامر لكن كنت مشتاقة لرؤيته فحددت له موعدا سريعا

توقعت من هذا الشاب الخوف من زوجي او من احد يراه لكن اعجبت به اكثر عندما قال لي اني قادم وبالفعل اعلمته عن مكان وجود المنزل وفي أي طابق اسكن

وجاء في موعده متـ,,ــلهفا لرؤيتي وانا منتظرة على باب المنزل لاسمع خطوات قدميه صاعدة على الدرج وارى وجهه الملفت ووجدني انتظره فقال لي ما اجملك من امرأة ومسك يدي ليقبلها وفجأة وضع يده على وجهي وقـ,,ــبلني من شـ,,ــفتي وبدون أي كلمة ذهب مغادرا

لا ادري كيف فعل هذا ولماذا سمحت انا بهذا فهذه المرة الاولى التي كان يقبـ,,ــلني فيها شاب غير زوجي الا ان احسست بهذه القـ,ــبلة التي لم تدم طويلا قبلة حملت كل معاني الحـ,,ــب والحنان معاني الاثا،،رة الحقيقية التي يجب ان تشعر بها كل امراة ز،،وجها دائما بعيدا عنها

وصرت اقـ,,ــبل يدي مكان شفـ,,ــتيه لاحس بطعم شـ,,ــفتيه من جديد واصبحت افكر من هذه اللحظة افكر به كثيرا فأحسست ان الحـ,,ــب قد طرق بابي وخاصة اني تز,,وجت من زو,,جي زواجا تقليديا (( تعارف عائلي )

وتكررت اتصالاتنا وذات يوما طلب مني ان أراه خارج المنزل في احد المطاعم فخفت من ذلك بأن يرانا احد فأصر بطلبه وانني اذا كنت خائفة فمنزله لا يوجد فيه احد وانه يحبني ومن غير الممكن ان يؤذ..يني وتحت اصراره

وافقت على طلبه منتظرة فرصة لغياب زوجي الذي يسافر احيانا حسب طبيعة العمل الى خارج الفرصة

واصبحت اترقب فرصة غياب زوجي حتى جاءت السفرة التي كنت انتظرها فقمت بالاتصال بعمار مبشرة له اني زوجي سافر وفعلا اعطاني عنوان بيته فلبست احلى الثياب عندي وغادرت متوجهة الى منزله

قرعت الجرس ففتح لي الباب بنفسه وقال لي حبيبتي تفضلي البيت بيتك فدخلت خائفة بعض الشيئ

جلست على الكنبة واخذ يحدثني عن اعماله وعن مغا..وكيف انه لايستطيع النوم منذ رآني في المطعم وبصراحة من كثر مغاز..لته لي وددت ان اقوم لانني لم اسمع كلاما جميلا منذ زواجي وفجأة طلت فتاة هي نفس الفتاة التي كان يجلس معها في المطعم جميلة جدا تلبس قمـ,,ـيص نو..م شفاف ذات جسـ,,ــم جميل محمرة الخدود ملونة فشعرت منها كثيرا وسألته من هذه انها الفتاة التي كانت معك لماذا تخـ,ـدعني فرد مبتسما لماذا كل هذا الغضب انها خادمتي المخلصة شيماء

لكن رغم هدوئي مازلت خلال جلوسي اشعر انها ليست خادمة فقط وقام بشرح قصته مع شيماء التي كانت لا تبلغ من العمر (18) سنة كيف عثر عليها يتيمة الاب والام وقام بتربيتها والاعتناء بها وانه لا يستطيع ان يتركها عليها من الشباب

قدمت لنا الفتاة الشراب والطعام وجلسنا نحن الثلاثة انا وهي وعمار نضحك ونمرح وقال لي لماذا لا تقومي وتريحي نفسك من ثقل ثيابك فبيتي دافئ بالفعل خلعت معطفي الذي كنت البس تحته بلوزة جميلة وبنطال من الجينز الضيق

وطلب من شيماء ان تفتح لنا التلفاز وبالفعل فعلت ذلك وكان هناك فيلم عربي جميل لفاتن حمامة مع محمود ياسين

وفجأة شعرت انني بحاجة للذهاب الى الحـ,,ــمام فاستأذنت وذهبت الى الحمام لأعود وأرى شيماء البنت الجميلة في أحـ,,ــضان عـ,ــشيقي يقبلها فعدت مخـ,,ــتبئة لأرى وأشاهد

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock